صباح جديد

صباح جديد
الزيارات: 448
1 تعليق

“لا تقل ليس لدي مايكفي من الوقت، فلديك نفس عدد الساعات التي كانت متاحة ل( يحيى بن معين، وابن جرير الطبري، والشافعي، وابن عقيل الحنبلي، وابن عساكر، وابن تيمية، والنووي، والسيوطي، و …).
المشكلة في ظني – ليست في عدم توفر الوقت أو ضيق الوقت، وإنما في ضياع البوصلة، وعدم وضوح الهدف، وتشتت التركيز، وربما عدم توفيق الله للإنسان . .”

وأنا أوافق الأستاذ/ وضاح بن هادي، فيما قال آنفا، فقد اصبح الواحد منا يعيش في فتور شديد، يتخبط في الحياة يمنة ويسرة، لا يقوى على تأدية واجباته اليومية والحياتية، ويبحث عن أسهل الحلول وأقربها للراحة.
ولو سألته عن حاله ومراده، لشكى لك وأظهر العقبات الجسام التي تعترض طريقه، وتحول دون أهدافه وطموحاته، وحسبي بها همة ضعيفة أقعدته عن مراده، ملأها بسفاسف الأمور حتى حجبت عنه رؤية كبارها، فضاعت أهدافنا المنشودة بين أكل ونوم وبرامج أسكناها أجهزتنا، وإن شئت قلت نحن من سكناها، وأودعناها حنايا القلب، ننام ونصحو عليها، ندعي فائدتها، والتسلية المصاحبة لها، ونكذب بعض ذلك في أعماقنا. لقد تخطفتنا الملهيات عن أهدافنا، وأبعدتنا عن غاياتنا، فما عدنا نبصر الطريق.

“حين نتكلم عن الهدف والخطة والمشروع، نتكلم عن الجزء الأكبر من تفاصيل الحياة التي يجب أن تأخذ حظها من مشاعرك، فإذا ماشعرت بثقل على قلبك وإرهاق في مشاعرك، وقلق يطارد يومك، فلست في طريق الحياة الذي تتحدث عنه كل يوم” د.مشعل الفلاحي.

صدقني لديك الوقت الكافي لفعل الكثير والكثير، ولكنك تسوف وتؤجل، ويوما بعد يوم، حتى تنسى تلك الأهداف، التي وعدت نفسك بالأمس على تحقيقها.
ومادمت تدرك ذلك، حاول مجددا، فليس مهما إن كنت بطيئا، لأن الأكثر أهمية هو أنك على الطريق الصحيح لهدفك، ومع كل شروق شمس يوم جديد، تكون على موعد مع تحقيق تلك الأحلام بإذن الله، فصاحب الهدف لا يلتفت للمغريات.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    رائعه ماشاء الله تبارك الله الله يوفقك عن جد كلامك تحفيزي جدا …🥰

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>