أسف عملي

أسف عملي
الزيارات: 211
التعليقات: 0

يخطئ الأطفال كثيرا ويعتذرون ويعودون للخطأ مرات ومرات وكأن الاعتذار لافائدة منه ولايحقق تأديبا أو تربية ، لكن فكرة الأسف العملي التي ينصح بها الدكتور ملهم الحراكي (ماجستير الطب للنفسي العام والمتخصص في الطب النفسي للأطفال ) 

تعطي نتائج ايجابية وفعالة في التأديب ، حيث يؤكد الدكتور ملهم أن كلمة آسف لاتكفي بل لابد من أن ترتبط بعمل معين يؤديه الطفل المذنب حتى يكون أسفه مقبولا ، فلو أن طفلاً رمى ألعابه وبعثرها في الصالة بعد أن رتبتها والدته وتضايقت الأم من تصرفه والفوضى التي سببها فلا يكفي أن يقول لها آسف أمي بل عليه إعادة الألعاب إلى مكانها ولا تقبل الأم الأسف حتى ينتهي من إعادة الألعاب .

أو أن طفلاً شاغب كثيراً وأصبح يصرخ حتى أزعج والديه بصراخه وبدون مبرر للصراخ ، فلابد من تعويض والديه بفعل شيء لهما ، فيساعد والدته في تنظيف المنزل بما يناسب عمره وقدراته مقلاً أو يمسح سيارة والده أو يلبي له طلبا يرضيه .

هذا الأسف العملي والذي يبذل فيه الطفل جهداً يجعله يدرك أنه لايمكنه الإساءة للآخرين وازعاجهم ببساطة لأن وراء كل ازعاجٍ عمل وجهد مبذول فيفكر قبل ارتكاب الخطأ بالعواقب ويمتنع عنه كما أنه يتعلم احترام الآخرين و الاهتمام بمشاعرهم وتقدير ظروفهم فينمو لديه الحس العاطفي تجاه الغير وتضعف عنده الأنانية ويتعلم المطالبة بحقه بالإعتذار لو أخطأ إليه شخص ما .

فكرة الأسف العملي نتائجها ايجابية
وهي طريقة ناجحة يمكن تطبيقها بسهولة
واذا طبقت بين الإخوة في المنزل فإنها تساعد على التسامح وصفاء القلوب وزوال أي احساس بالظلم أو القهر الأسف العملي أطبقه وأنصح بتطبيقه .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>