فن التصوير والمظاهر البراقة

فن التصوير والمظاهر البراقة
الزيارات: 680
التعليقات: 2

من الفضاوة تصوير المنازل بالأثاث الفاخر …

الأطفال الكاملي الجمال …
الهدايا الثمينة …
رحلات السفر الخيالية …
الصحون الغريبة…
وانجذاب الناس كالمغناطيس لهذه الحسابات …
لم يكن أحد يشعر أن هذا هو مرض
…(الإستهلاكية) …
ينتشر بالتدريج كعدوى قاتلة …
وهو لايصيب إلا أولئك الفارغين …
الذين ليس لديهم مايتميزون به وليس لديهم أي مضمون يستفاد منه سوى مايملكونه من مادة …
فقط ..

ليس هناك…
فكر …
ولا ثقافة…
ولا أهداف…
ولاهوية …

المصحف تضعه فقط قرب المسابح والمبخرة الفاخرة …
لصورة إحترافية في يوم الجمعة أو في رمضان أو أي مناسبة دينية ….

الكتاب أصبح مجرد ديكور تضعه الفتاة قرب وردة وكوب القهوة ..
ليظهرها بمظهر المثقفة…
هذه الإستهلاكية الممقوتة التى خربت البيوت …

التي جعلت الناس يتنافسون بشدة على الشراء والشراء كمخلوقات مبرمجة :
لنشتري …
نشتري …
لنتنافس …
من أفضل ؟
من يملك ماده أكثر ؟ واغلب ديون وسلف الى الراتب اخر الشهر ..
أثاث،صحون،ملابس،حقائب،سيارات،سفر، مطاعم ، هدايا ، اكسسوارات وآدابها مستعارة من الجيران ..

…هي أحد أذرع الفكر الرأسمالي…
يبرمج عقول الناس على أن سعادتهم في الشراء فقط

هي أحد أذرع الفكر الرأسمالي المتوحش…
الذي يرى أن الإنسان مجرد آلة …فرد …
يجب أن يعيش ليعمل ويستهلك ويتلذذ فقط…
لامجال لديه للتفكير …
للدين …
للقيم …
للأهداف …
للثقافة …
الأهم هو أن يستهلك …
الفكر الرأسمالي يبرمج عقول الناس …
على أن ؛ سعادتهم في الشراء فقط …
وقيمتهم في الشراء …
وهدفهم في الحياه هو الشراء …
بدون أن تشتري…
وتمتلك أكثر وأكثر وأكثر

انت لم تعش حياتك ابدا
ولم تشعر بالسعادة ابدا
.وأوهام

ترسم لنا دائمآ صورة البطل السعيد الغني … حتى في أفلام الكرتون…
البطلة اميرة تمتلك كل شيء …
القصر .والملابس والأحذيةوالأطعمة .
السعاده المطلقة …

الإعلانات توصل هذه الرساله أيضاً :
مجوهرات ماركة كذا هي قيمتك..
ساعة الرولكس بالألماس هي التي تميزك

هنا السعاده؟؟
دلل نفسك …
رفه نفسك …
أنت تستحق …
من الذي يستفيد من إستهلاكنا المحموم؟
إلى أين تذهب هذه الأموال ؟؟؟

الى الشركات العملاقة التي تمتص جيوبنا من جهه …
ثم ترسل لنا المزيد من الرسائل الساحرة من جهات أخرى…
ونبقى نحن ندور داخل فلك الإستهلاك …
نشتري ..ونعرض …
يرانا غيرنا ويغار ويقلد ويشتري …
ونراهم ونغار ونقلد ونشتري !!! …
وهكذا نتضايق ونشعر بأن حياتنا قد ملأتها القيود والرسميات …
حتى تمضي بنا الحياة …
وننسى قول ربنا
((ألهاكم التكاثر …حتى زرتم المقابر))
هل هذا ماخلقنا لاجله ؟؟ لهو في دنيا وغفله عن امور ديننا و انقياد نحو الهوى والنفس

بل هي الغفلة وفتن الدنيا التي حذرنا منها ديننا الاسلامي الحنيف .

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    نعم

  2. ١
    ذواقة الكلمات

    بأزمة كورونا اكتشف الجميع لاشيء في الدنيا يساوي العافية 🌸 نسأل الله العفو والعافية والمعافاة في الدنيا والآخرة.

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>