سيجعلُ الله بعد عُسرٍ يسرا

سيجعلُ الله بعد عُسرٍ يسرا

وفي هذه الأيام ، في عِزِّ إنتشار هذا المرض الذي أجتاح العالم ، الفيروس الذي لايُرى بالعين المُجرّدة ، عرفنا ماهي قيمة الحياة وقيمة الأشياء التي كُنّا لانشعرُ بها إلا بعد فقدانها ، فقدنا أشياء كثيرة منها نعمة الترفيه ، فقدنا نعمة الدراسة ، بل فقدنا لذّة الصلاة في بيوت الله ، فـ بالرغم من تطور العِلم والطب والتكنولوجيا في القرن الواحد والعشرين ، إلا أن الله قادر على ان يُهلك العالم بجرثومة صغيرة لا بحربٍ وأسلحةٍ وغيرها ، فـ ظهرت لنا تلك القرارات الاحترازية والالزامية أن إلزموا بيوتكم فانقسم الناس مابين مؤيدٍ ومعارض ، ومابين ملتزم ومُخالف ، وفي وقت شِدّتها وانتشارها سيذكر التاريخ أقوال الحُكّام في المستقبل ، مابين مُبشِّر ومُنفّر، ومابين مُطمئِن ومحذِّر ، منهم من بث الطمأنينة والثقة في نفوس شعبِه وقال:
“سنبذل الغالي والنفيس للمحافظة على صحّة الإنسان وسلامته”
ومنهم من بث آثار الرعب والخوف في نفوس شعبه
عندما قال :
” استعدوا لفقد أحبابكم” .
ولكن استبشروا باللهِ خيراً ، ستمر الأزمة وسوف يمر الوباء بمراحله الثلاث :
ظهور ثم انتشار ثم انحسار ، وسوف ترجع الحياة مثلما كانت بإذن الله.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    ياسلااااام.. كاتب مبدع

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>