"الطويان" كشف عن تغييرات جذرية تشهدها الجائزة خلال السنوات المقبلة

آل الشيخ يكرم الفائزين بجائزة التعليم للتميز بأكثر من 5 ملايين ريال و26 سيارة .. اليوم

آل الشيخ يكرم الفائزين بجائزة التعليم للتميز بأكثر من 5 ملايين ريال و26 سيارة .. اليوم
الزيارات: 441
التعليقات: 0

تحتفي وزارة التعليم بتكريم الفائزين والفائزات بجائزة التعليم للتميز في دورتها التاسعة، وذلك برعاية وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، خلال حفلها السنوي الكبير الذي يقام عند الثامنة مساء اليوم الأربعاء بمسرح الوزارة بطريق الملك عبدالله في مدينة الرياض.

وبلغت قيمة الجوائز أكثر من خمسة ملايين ريال سعودي جوائز نقدية و26 سيارة تقدمها مجموعة محمد يوسف ناغي وإخوانه.

وتفصيلاً، بلغ عدد الفائزين بالجائزة هذا العام 114 فائزًا وفائزة على النحو الآتي: 20 فائزًا في فئة المرشد الطلابي المتميز، و20 فائزًا في فئة المعلم المتميز، و19 في فئة الإدارة والمدرسة المتميزة، و20 في فئة المشرف التربوي المتميز، و19 فائزًا في فئة العمل التطوعي المتميز، و20 فائزًا في فئة الطالب المتميز، وفائزان في فئة التميز الإداري.

وأطلقت وزارة التعليم جائزة التعليم للتميز لخلق جو من التنافس والإبداع حتى أصبحت مرجعًا وهدفًا للمشاريع والتجارب التعليمية المتميزة في الميدان التربوي والتعليمي؛ لتحتفي في كل عام بالمبدعين والمبدعات والمتميزين والمتميزات من منسوبيها بغية تطوير التعليم، وتجويد عناصر المنظومة التعليمية، وفق معايير نوعية، تدعم نشر ثقافة التميز، ثم تحويلها إلى ممارسات ترتكز على الجودة وصولاً إلى أداء تعليمي خلاق.

وفي هذا الصدد كشف الأمين العام لجائزة التعليم للتميز الدكتور محمد الطويان أن جائزة التعليم للتميز التي تعد أكبر جائزة تعليمية تربوية في العالم العربي ستشهد -بإذن الله- تغييرات جذرية في دوراتها خلال السنوات المقبلة. مشيرًا إلى أن الجائزة تسعى لتوسيع قاعدة المشاركة والمشاركين في فئاتها لإتاحة أكبر قدر للفائزين بجوائزها سنويًّا. لافتا إلى أنه سيتم الاحتفاء بالفائزين بالدورة العاشرة العام المقبل بالتزامن مع يوم المعلم الذي يوافق 5 أكتوبر سنويًّا.

وقال “الطويان” على هامش المؤتمر الصحفي لجائزة التعليم للتميز الذي عقد أمس بحضور وكيل الوزارة للأداء التعليمي الدكتور عيد الحيسوني، وعدد من الإعلاميين والصحفيين، وأداره المتحدث الرسمي لوزارة التعليم مبارك العصيمي: وضعنا 10 مراكز من كل فئة بنين وبنات. مشيرًا إلى أن التوسع أكثر من ذلك سيكون على حساب المعيارية وجودتها. مضيفًا بأن لدينا معيارًا إن اجتاز 85 فأكثر فهو داخل في مرحلة التميز، ويمنح شهادة بتوقيع نائب وزير التعليم.

ولفت الدكتور “الطويان” إلى أن العشرة الأوائل يمنحون شهادات موقعة من وزير التعليم مع مكافآت مالية. مبينًا أن الدورات السابقة للجائزة كان يتم فيها تكريم كل من يجتاز تقييمه درجة 80، وكان هذا يشكل عبئًا على التخطيط لميزانية الجائزة لوجود تذبذب في أعداد المكرمين من سنة لأخرى.

وذكر الطويان أن أمانة الجائزة تتيح لغير العشرة الأوائل التنافس بمحاولتين على المراكز العشر الأولى للجائزة خلال السنوات الخمس. مشيرًا إلى أن مرحلة الطفولة المبكرة مدرجة ضمن فئات الجائزة (إدارة ومدرسة ومعلمة ومشرفة).

وتابع: تم رفع 20 ألف ملف للدورة التاسعة، ورفعت منها 500 ملف للتحكيم النهائي، ثم الوصول إلى 114 فائزًا، بينما وصل عدد الملفات في الدورة العاشرة 11500 ملف. مرجعًا انخفاض عدد الملفات عن الدورة السابقة إلى التشدد في عملية الترشح والتقديم للجائزة.

وعبَّر عن شكره للداعم للجائزة محمد يوسف ناغي واصفًا إياه بأنه من المحبين للتميز وللمعلم ورسالته.

وكشف الطويان عن توسع نشاط الجائزة بشراكات مع هيئة الطيران المدني وهيئة الرياضة ومؤسسة النقد والمؤسسة العامة للسكك الحديدية، وكان لهم دور في الاحتفاء بالفائزين والفائزات بالجائزة من جميع مناطق ومحافظات السعودية.

وأشار إلى حجب المركز العاشر في فئة الإدارة المدرسية و7 مراكز في فئة العمل التطوعي في قطاع البنين و4 مراكز في فئة التميز الإداري لإدارات التعليم بسبب عدم الوصول إلى درجة التميز المرصودة للاجتياز.

وكانت وزارة التعليم قد عقدت بعد ظهر أمس الثلاثاء المؤتمر الصحفي لجائزة التعليم للتميز للدورة التاسعة للعام الدراسي 1439/ 1438هـ، وخلال المؤتمر كشف وكيل الوزارة للأداء التعليمي الدكتور عيد بن محيا الحيسوني عن إضافة أربع فئات جديدة لجائزة التعليم للتميز في الدورة العاشرة، هي (فئة رائد التعليم، والتجارب والمبادرات النوعية، والمنتج الإعلامي، والموظف الإداري).

وأوضح “الحيسوني” أن حفل الجائزة في دورتها التاسعة يأتي تتويجًا لجهود كوكبة من الطلاب والتربويين والمؤسسات التربوية في الميدان لعام مضى؛ إذ يتم تكريم مائة وأربعة عشر تربويًّا وتربوية وطالبًا وطالبة، وصلوا للتصفيات النهائية للجائزة عبر عدد من الجولات التحكيمية الدقيقة والموضوعية، وبإشراف دقيق من الأمانة العامة للجائزة.

وأضاف بأن الجائزة تهدف إلى تشجيع فئات المجتمع التربوي من طلاب ومعلمين ومرشدين، ومدارس ومشرفين بنين وبنات ومشروعات تطوعية وإدارات تعليمية، وإبراز منجزاتهم، والتحفيز للأداء التربوي الأمثل بصفة مستمرة .

ونوه “الحيسوني” بسعي الوزارة لتبني ثقافة التميز ونشرها؛ لتكون سلوكًا يميز المجتمع التعليمي عن غيره، وبما يسهم في تحقيق رؤية السعودية 2030م من خلال تحفيز المتعلم برفع دافعيته للتعلم، وتكريم منسوبيها لتطوير أدائهم، واستشراف مرحلة تطويرية، تهدف إلى إحداث نقلة نوعية، تواكب تطلعات قيادتنا الرشيدة.

وأردف: وزارة التعليم تسعى إلى نشر ثقافة التميز في الأداء والمخرجات بين العاملين في قطاع التعليم إيمانًا بأن مقياس نهضة الأمم وتطورها إنما يكون في بناء جيل واع مبدع قادر على مواجهة تحديات العصر، ومنافس في الثورة المعرفية.

وأوضح أن المعايير التي تُبنى عليها عمليات تحكيم جائزة التميز في جميع فئاتها ذات شمولية لجوانب الأداء مدعمة بالوثائق والدلائل والشواهد وإحصائيات بيانية توضيحية، يعززها زيارات ميدانية ومقابلات شخصية للمرشحين.

وحول عمليات تحكيم الجائزة أوضح الدكتور “الطويان” أن تحكيم الجائزة يمر بلجان عدة على مستوى الوزارة ومستوى إدارات التعليم، ويكون أعضاؤها من ذوي الخبرة والاختصاص من الميدان التعليمي وفق تنوع مجالات الجائزة، فيما تقوم لجان التحكيم على مستوى إدارات التعليم بتحكيم ملفات المرشحين والمرشحات من منسوبي الإدارة من تربويين وطلاب، ومقابلة المرشحين والمرشحات على الواقع، وتحكيم إنجازاتهم، وإعداد قوائم الفائزين والفائزات لجميع المجالات، ورفعها لرئيس اللجنة الفرعية للجائزة، وإعداد تقرير نهائي يتضمن قوائم المرشحين والمرشحات للجنة المركزية للتحكيم في الأمانة العامة للجائزة.

وأضاف الطويان: يأتي بعد ذلك المستوى المركزي من خلال اللجنة المركزية للتحكيم، وهي مكونة من ذوي الخبرة والاختصاص من الميدان التعليمي وأساتذة الجامعات، وتولى تنفيذ العملية بيت خبرة متخصص (الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية – جستن)، وتقوم بالتحكيم المكتبي للملفات المرشحة، يتلوها زيارات ميدانية لتقويم العشرة الأوائل من المرشحين في كل فئة على الواقع، وإعداد قوائم الفائزين والفائزات لجميع المجالات، وإعداد تقرير نهائي، يتضمن قوائم أسماء الفائزين والفائزات، وتحليل واقع التحكيم، والمشاركات ومستواها ونتائجها وأوجه التطوير. وفي المرحلة النهائية تقوم اللجنة الإشرافية برفع أسماء الفائزين والفائزات لوزير التعليم لاعتمادها.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>